عدن برس / رويترز - ريام محمد مخشف
قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إنها دشنت رسميا يوم الخميس الأعمال الإنشائية لمشروع توسعة محطة الطاقة الشمسية في مدينة عدن بإضافة 120 ميجاوات إلى القدرة الإنتاجية للمحطة بتمويل من الإمارات، وذلك وسط انقطاعات مستمرة للكهرباء.
سترفع التوسعة القدرة الإنتاجية للمحطة الواقعة في جنوب اليمن إلى 240 ميجاوات.
ووقّعت الحكومة اليمنية، في مطلع مايو أيار في أبوظبي مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ’مصدر’ اتفاقية توسعة محطة الطاقة الشمسية في عدن.
ودشن اليمن في منتصف العام الماضي محطة كهرباء الطاقة الشمسية في عدن كأول وأكبر مشروع استراتيجي لتوليد الكهرباء عبر الطاقة النظيفة والمتجددة في البلاد بكلفة 100 مليون دولار.
وقال عيدروس الزبيدي عضو مجلس القيادة الرئاسي باليمن عقب وضع حجر الأساس لمشروع التوسعة "في هذا اليوم البهيج دشنا العمل في محطة الطاقة الشمسية بمحافظة شبوة بقدرة إجمالية 53 ميجا، ووضعنا حجر الأساس للمرحلة الثانية من توسعة محطة الطاقة الشمسية بمدينة عدن"، مشيرا إلى أن المشروع الاستراتيجي سيخفف من معاناة أبناء عدن في الصيف القادم، وسيعقبه "إنشاء محطات مماثلة في محافظات أخرى".
وقال علي الشمري العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز، المنفذة للمشروع "إن المشروع في مرحلته الثانية سينجز قبل حلول الصيف القادم".
ويُعد المشروع، الذي يُنفذ بالشراكة مع وزارة الكهرباء والطاقة، الأكبر من نوعه في اليمن، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وخفض استهلاك الوقود المستورد.
ووفقا لبيانات وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية فإن المرحلة الثانية ستولد نحو 247 ألف ميجاوات/ساعة من الكهرباء سنويا، تكفي لتزويد 687 ألف منزل بالكهرباء، كما ستسهم في خفض نحو 142 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.
كان مسؤولون حكوميون قد دشنوا في وقت سابق من يوم الخميس في محافظة شبوة بجنوب شرقي اليمن التشغيل الرسمي لأول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في المحافظة الغنية بالنفط والغاز والمقدمة كدعم من الإمارات.